أرشيف النسيان

 

ربما لم أقل لكَ يا صغيري من قبل، ولكني أُحبُّكَ، أُحبكَ جداً.

13/05/11

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

أرشيف النسيان

 

يا صغيرة

أتعرفين يا صغيرة عندما تنتهي مدة الأشياء، إنهُ شعور قاسٍ يا صغيرة.

إنتهت مدةُ صلاحيتي يا صغيرة!

07/05/11

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

أرشيف النسيان

 

أرسمُ يا صغيرة بجنون، وأشتاقُ بجنون.

لا أفهمُ ما الذي أفعله سوا اشتياقُكِ!

ألم يحن الوقتُ بعد؟

29/04/11

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

 

صغيرتي،

أنا تَعِبٌ، اشتقت ولكنني متعب، الانتظارُ قتلَ أنفاسي يا صغيرة.

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

حبيبَ أيامي،

لا أستطيعُ اعاءَ الحب، ولكنني اشتقت. حقاً اشتقت..

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

شيء من الحقيقة

من النادر جداً أن أتصالح مع نفسي، أو انظر إليها باحترام او ثقة، ولهذا أعتبر اليوم انجازاً عظيماً لأنني لأول مرة منذ وقت طويل أُقدر حقاً كل ما تعلمته. هي دروس صغيرة ولكنها تحمل الكثير.

أنظر من بعيد لكل ما تعلمت، أحفظه في صناديق وأغلقَ عليه خوفاً من الغبارِ والزمن، ولكن
fuck every thing,so what?

حان الان الوقت ل
أسأل ماذا إذاً؟ ما الكارثة العظيمة إذا اتسخت اغراضي؟ ما الكارثة التي قد تنتج عن خروجي من عزلتي؟ ما الكارثة التي قد تنتج من كل تجاربي الغبية والفاشلة؟ ما الكارثة إن نتجت كارثة

لستُ لا مبالية ولكني أُريد أن أفتح صفحة جديدة، لا ليس صفحة جديدة، أنا فقط أريدُ أن أخرج صفحاتي من الصناديق المخزنة في الكهوف أو الخزائن. لذا ها أنا هنا.

صمود كيوان

 

 

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

it’s more than i can stand

 

من بقي لم أودعه؟

هذه هي الفكرة الوحيدة التي أُفكروا بها هذه الأيام. أنا أعلم جيداً أن لا شيء سيحدث، وأن ما زال هناك الكثير لي لأنتظره وليأتي إلي. ولكنني أتعامل وكأنني سوف أُقتل خلال أيام أو ربما ساعات. أنا حقاً أشعر بأن هذا ما سيحدث لا أعلم تماماً لماذا. رغم معرفتي بأن هناك ما ينتظرني وأنني لم آتي إلى هذا العالم لأغادره الآن. أنا لا أستطيع أن أغادر بهذه البساطة والتفاهة. وعلى الأقل ليس بهذه الطريقة.ليس من اللطيف ابدا ان تشعر بأن الموت يحلق فوق رأسك وأن رقبتك هي ما سيطير فعلا هذه المرة.

أحاولُ أن أجمع شتات نفسي، وأتنفس ولكن مجرد التفكير في هذه الحياة يجعل الدموع تقفز إلى عيني، لأن عليّ الان أن أعترف بأن هذه الحياة مثيرة للشفقة لا أقصد حياتي تماماً بل أقصد الحياة.

الغريب أنني رغم الرغبة الجامحة في البكاء لم أبكي أبدا بعد أن اتخذت قراري. كل ما أريده أن أتحدث وأتحدث وأتحدث علِّي أكسر جدران هذه الوحدة.

هناك يومُ آخر ينتظرني وأنتظره، كل ما أتمناه أن أكون جديرة بهذا اليوم الاخر.

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً